منتديات الخزاعلة الأردنية


نتمنى ان تقضي وقتا ممتعا معنا
المدير العام
حمزة خزاعلة
Hamza khazaleh

منتديات الخزاعلة الأردنية

ملتقى لكل الأردنيين
 
اليوميةالتسجيلدخولالرئيسية
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله الأطهار الطيبين ....منتديات الخزاعلة الأردنية ترحب بكم..

شاطر | 
 

 البعد السري للجهاد ( خطير جدا)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

هل ترغب بالإنضمام إلى رابطة الرقاة ؟
نعم
100%
 100% [ 1 ]
سأطلع على موقع الرابطة أولا
0%
 0% [ 0 ]
سأفكر في جدوى الأمر
0%
 0% [ 0 ]
كلا
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 1
 

كاتب الموضوعرسالة
صفاءالروح
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 15/09/2011

مُساهمةموضوع: البعد السري للجهاد ( خطير جدا)   الخميس سبتمبر 15, 2011 6:59 am

بسم الله الرحمن الرحيم

دعاء لمن أراد حرق الشياطين وأئمة الكفر

مقدمة:

من أراد أن يملك محرقا يشوي به الشياطين وأئمة الكفر، ويستغل كون كل الظالمين والكفار ملبوسين بالشياطين، وأن حرق شياطينهم سيوجعهم ويقتلهم بحول الله تعالى وقدرته.



فليتوضأ ويمس طيب، ويبخر المكان إن أمكن، ثم يصلي ركعتين لله تعالى من غير الفريضة، ويسأل الله بعدها أن يتقبله جندي عنده، وأن ينصره على أعداء الله، ويتوجه للقبلة، ولا مانع أن يكون جالساً على كرسي، ويبدأ بقراءة دعاء حرق الشياطين وأئمة الكفر، على أن يقرأ وهو موقن بالإجابة دون أدنى شك، طامعاً في الله وكرمه متوسلاً ذليلاّ له، عزيزاً على أعداء الله، وينظر كأن الأرض أمامه وكل الشياطين يسمعونه، مؤمناً بأن كلمات الله لها سلطان عليهم، وأنه حينما يقرأ الدعاء وآيات الله فإنهم سيحاطون بسدود من حولهم، وأنهم لن يستطيعوا الهرب، وستهدم حصونهم، وسيخرجون منها صمٌ بكمٌ عميٌ مكبلون يُساقون للموت في البحر، لا يستطيعون أن يتصل بعضهم ببعض، وأنهم يُحضرون هم وذويهم ومن يناصرهم أياً كانوا، ويغرقوا ويسجنوا في أعماق البحر يلبسون ثياباً من نار ويحرقوا فيه حتى الموت.



وبفضل الله فإن هذا الدعاء له بركة حتى إذا تمّت قراءته مرة واحدة بأي وقت من أي مسلم يوجد في قلبه ذرة ُحبٍ لله، ولكن كلما زاد تكرار الآيات زادت بركة قوتها، ومن التكرار المُجرب سبع مرات لكل آية، ويفضل أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم مع بداية كل آية، وإذا تمّت قراءة الدعاء في الثلث الأخير من الليل زادت بركته أكثر، وتزداد بركته عند سقوط المطر، وكذلك يوم الجمعة وبين الفجر والشروق وفي رمضان، وتزداد أكثر في العشر الأواخر من رمضان، وأكثر في العشر الأوائل من ذو الحجة، وتزداد البركة إذا كان القارئ من الملتزمين بالصلاة في المسجد جماعة وخاصة الفجر وإذا كان يُكثر من السنن ويتجنب المحرمات والنواهي.



وإذا تمّت قراءة هذا الدعاء على مؤمن مريض أو ملبوس أو مسحور كان له بإذن الله شفاء ورحمة، وإذا تمّت قراءة هذا الدعاء على ظالم زاده خسارة وشتت أمره، وإذا أجتمع عشرة أشخاص وقرءوا هذا الدعاء على كافر ظاهر الكُفر والظلم في الثلث الأخير من ليل الجمعة قتله الله، فإذا لم يمت من يومه فليكرروا الدعاء يومياً وبأي وقت وقدر ما استطاعوا فإنهم يقتلوه بإذن الله تعالى ( ولقد جربناه وقتل لنا الله ببركته أكبر الطغاة )، والقراءة الجماعية أقوى، وإذا لم يتمكنوا من أن يجلسوا في مجلس واحد فلا مانع من أن يجلس كلٌ في موقعه وحتى عبر أرجاء الأرض، وإذا لم يتمكنوا فليقرؤوا متفرقين وبأي وقت وحسب ما تيسر.



وهذا الدعاء من خير السلاح للمجاهدين المرابطين، ومن لزم هذا الدعاء يومياً كان له أجر الذي يرقي رابطة الرقاة والمجاهدين والذاكرين والذي يضرب أعناق أئمة الكفر، ويمكن لأي متشكك بما سبق أن يقرأ هذا الدعاء على أي ظالم ويكرر الدعاء مرات حتى يرى بأم عينه النتيجة، وكيف أن الظالم يبدأ بالاصفرار ثم تظهر عليه علامات المرض التي يحتار بها الطب، وما أكثر الظلمة للتجربة، كما أن قراءة نفس الدعاء على أي مؤمن يكون له بإذن الله شفاء ورحمة، وتزداد عجلة الشفاء مع تنفيذ التعليمات الواردة في كتيب العلاج بالتقوى والقرآن الكريم قال تعالى :



{ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً }82 الإسراء



ولا داعي أن يُذكر اسم الشخص بل يكفي أن يُشار له مع توجيه النية إليه، كأن تقول قائد الموقع الفلاني أو كل طيار يضرب المسلمين، أو الرجل الذي أوصاني به فلان، من دون أن تعلم اسمه، ذلك أن الله قد أحاط بكل شيء علماً، ونحن لا نقوم بأكثر من سؤال الله الذي يعلم خفايا الصدور كما يعلم علانية الأمور.



وتجدر الإشارة هنا إلى أن الشياطين مخلوقين من مارج من نار، وأنهم بدخول الروح إليهم أصبحوا طاقة كما أصبح البشر لحماً ودماً بدخول الروح إليهم بعد أن كانوا طين، وإغراق الشياطين في البحر لا يخنقهم لأنهم لا يحتاجوا إلى التنفس مثل البشر، بل أن البحر يأكل من أجسادهم، لذلك يجب مواصلة سجنهم في البحر وحرقهم حتى الموت، والشياطين تشبه الكائنات وحيدة الخلية، فهذه الكائنات لا تحتاج إلى فم لتأكل، بل أن جدارها الذي يُلامس الغداء يتحول إلى فم، وكلها تتحول إلى جهاز هضمي، وكلها تتحول إلى جهاز توزيع للطاقة، فهي ليست بحاجة لنظام نقل للدم مثلا، وإذا اقتطع جزء من الخلية تبقى باقي الخلية تُمارس نفس أعمالها ونشاطها، وهكذا الشيطان إذا اقتطع جزء من جسمه فإنه يبقى يُمارس نشاطه بحجم أقل وأضعف، لذلك أثناء الرُقية يتم اقتطاع أجزاء من أجسام الشياطين وحرقها إلى أن يتم فناؤهم، فعلى الراقي أن يواصل الدعاء دون يأس ولا يتخيل أن الأمر يتم فوراً، وبمزيد من التشبيه، فلو أنه تمّ إشعال النار في خزان نفط فهل يحترق خلال لحظة أم يحتاج إلى وقت لينتهي؟ وخلال هذا الوقت إذا أردت أن تتأكد من تمام الحرق يجب أن تحرص على استمرار النار مشتعلة، وهنا يكون استمرار الاشتعال باستمرار الدعاء.



ومن علّم دعاء حارق الشياطين وأئمة الكفر لغيره أخذ مثل أجره دون أن ينقص من أجره شيء، ومن لازمه فترة من الزمن فإنه لا يقف في وجهه شيطان أو ظالم بحول الله وقوته، ويتجنبه الشياطين أينما ولى وجهه، ومن أنتظم في رابطة الرقاة نال خير رقية الرابطة له، وكانوا حُراساً له يرقوه، وكان هو حارساً لهم يرقيهم ويجني الحسنات برقيتهم، ويكون الانتظام في رابطة الرقاة بالدعاء التالي:

( اللهم يا عالم بمكاني وسامع دعائي وشاهد عليّ ووكيلي، سجل اسمي في رابطة الرقاة ووجه من الآن وحتى مماتي، ذِكري وعبادتي لجلالك، إلى حيث توجه رقية رابطة الرقاة لتحرق الشياطين وأئمة الكفر).

وهذا التسجيل يتم مرة واحدة في العمر ولا داعي لتكراره لأن الله تعالى لا يغفل ولا ينسى، وحيث إن الله لا يعين على الشرك ولا على الضلال، لذلك فلا خوف مع توكيل الله المُطلع على الأسرار في توجيه الرقية إلى حيث تحرق الشياطين وأئمة الكفر.



وتقرأ رابطة الرقاة كل ليل جمعة ( وهو الليل المحصور بين نهار الخميس والجمعة) في الساعة 9 مساء بتوقيت مكة المكرمة: مئة مرة الفاتحة ثم مئة مرة آية الكرسي ثم مئة مرة الإخلاص ثم مئة مرة الفلق ثم مئة مرة الناس ثم مئة مرة: اللهم صلِ وسلم وبارك في كل لمحةٍ ونفسٍ بعدد كل معلومٍ لك على عبدك وحبيبك سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وأتباعه. ( والأعداد تقريبية )

ثمّ دعاء حارق الشياطين وأئمة الكفر مكررا آياته لمن أستطاع.

اقرأ مع آلاف المسلمين في العالم نفس الرقية السابقة كل يوم وحسب استطاعتك ووقتك، وألتمس التيسير في كل شؤون حياتك، واقرأ جالساً أو ماشياً أو راكباً وحيثما كنت، أما للعلاج فنرجو مراجعة كُتيب (العلاج بالتقوى والقرآن الكريم ) أو الملخص على الموقع الإلكتروني لرابطة الرقاة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
البعد السري للجهاد ( خطير جدا)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الخزاعلة الأردنية :: إسلاميات :: إسلاميات-
انتقل الى: